جمعى از علما

492

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

ضمير يعود إلى الموصول ليربط الصلة بالموصول ويسمّى عائدا كما عرفت ، وقد يحذف إذا كان معلوما كقوله تعالى : « اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ » « 1 » أي يشاءه . قال : ومنه أسماء الأفعال ، كرويد زيدا ، و « هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ » « 2 » وحيّهل الثريد ، وهيهات ذاك ، وشتّان ما بينهما ، وافّ ، وصه ، ومه ، ودونك ، وعليك . أقول : وبعض المبنيّ أسماء الأفعال أي أسماء بمعنى الأفعال وهي كثيرة والمصنّف لم يذكر إلّا المشهورة منها وذلك إمّا بمعنى الأمر أو الماضي أو المضارع . والّذي بمعنى الأمر إمّا متعدّ أو لازم . والمتعدّي إمّا مفرد أو مركب . والمركّب إمّا آخره كاف الخطاب أو غيرها . والّذي آخره كاف الخطاب إمّا أوّله اسم أو حرف . والّذي آخره غير كاف الخطاب إمّا حذف منه شيء بالتركيب أو لا . واللازم إمّا اشتقّ منه فعل أو لا . والّذي بمعنى الماضي إمّا جوّز في آخره غير الفتح أو لا . والّذي بمعنى المضارع لفظة واحدة فهذه عشرة أقسام : الأوّل : المتعدّي المفرد الّذي بمعنى الأمر كرويد زيدا أي أمهله . الثاني : المتعدّي المركّب الّذي حذف منه شيء بمعنى الأمر وآخره غير كاف الخطاب كهلمّ شهداءكم أي قرّبوهم فإنّه مركّب من هاء التنبيه بعد حذف ألفها مع لمّ . الثالث : المتعدّي المركّب بلا حذف شيء منه الّذي بمعنى الأمر وآخره غير كاف الخطاب كحيّهل الثريد أي إئته فإنّه مركّب من حيّ وهل .

--> ( 1 ) الرّعد : 26 . ( 2 ) الانعام : 150 .